Thursday, August 7, 2008

معضلة صعبة الفهم إسمها ......الرزق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحت المجهر اليوم موضوع من المواضيع الشديدة الحساية الصعبة الفهم بالنسبة للجميع .... من منا لم يهتم بشأن معاشة ومصدر رزقه .... من منا لم يصبه الأرق والحزن والضيق إذاحدث له مكروه في عمله أو تهديد بترك هذا العمل ثم القذيفة الأصعب من ذلك من منا رضي عن رزقه ؟؟؟؟؟؟!!!!! بمعنى أنه قنع بما بين يديه ولم يفرق جهده وسعيه في طلب المزيد .... إن الإجابة هي كلنا ذلك الرجل ..... هل تعلمون أن هذا الرجل خاطئ ووضعه مجانب للصواب ...... إن قضية الرزق يا أحباب كلنا يعلم عنها أمور تشبه المسلمات ألا وهي :
1- أن الرزق كفل للإنسان منذ أن كان في بطن أمه روى البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما نطفه ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يأتي الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كلمات رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ..... "صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .، معنى النص أن الرزق كتب منذ أن كنت نطفة في بطن أمك هذه واحدة
2- روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن الروح الأمين نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم إستبطاء الرزق على معصية الله فما عند الله يطلب بطاعته لا بمعصيته " صدق رسول الله ..... الجملة صعبة الفهم في هذا الحديث هي قوله صلى الله عليه وسلم " فاتقوا الله وأجملوا في الطلب " .... أجمل في الطلب أي ترفع بطلبك عن الدنايا والصغائر وأعلو إلى ماهو أكبر ..... لا يكن همك لقمة تأكلها أو شملة تلتحفها يقول أحد السلف رضوان الله عليهم " من كان همه ما يدخل جوفه كانت قيمته ما يخرج منه " .... لا يكن الهم في الطعام والشراب ...............والسؤال هل خلقك الله لتطعم وتشرب ؟؟؟؟؟ الإجابة يعرفها كل عاقل ... لا
3-ثم أنت تكد وتتعب وتهتم وتنصب من أجل الرزق هل نظرت إلى ما حولك من كائنات الله ومخلوقاته هل لها نفس الكد والتعب والنصب الذي تتعبه وتنصبه الإجابه طبعا لا .... يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " رواه البخاري .... بربك قلي هل رأيت يوما عصفورا يقف على شجرته حزينا لأنه خرج يسعى من أجل إطعام أفراخه فلم يجد ؟؟؟؟؟؟؟..... الإجابه طبعا لا..... ما على هذا العصفور سوى أنه يطير يبحث يمنة ويسرة من أجل الرزق عليه البحث والبحث فقط وليس عليه الهم والتعب والنصب وتفرق الفكر وشتاته .... جاء رجل إلى أحمد رضي الله عنه فقال له عظني فقال الإمام " إن كان الرزق على الله حقا فالإهتمام لماذ ؟؟؟؟؟ وإن كان القضاء والقدر حقا فالنصب لماذا ؟؟؟؟ وإن كان منكر ونكير حقا فالجليس لماذا ؟؟؟؟ وإن كان القبر حقا فالأنيس لماذ ؟؟؟؟ " هل نظرت إلى هذه الكلمات هل تعتقد حقا وصدقا أن الله خالقك ورازقك ؟؟؟؟ هل فوضت إليه الأمر حقا في هذا الشأن ؟؟؟؟ إن التفويض يقضي ترك الأمر بالكلية إلى الوكيل .... هل فعلت ذلك ؟؟؟؟ كلنا حين تسأله هذا السؤال تجده يهرع إلى الإجابة متسرعا !!!! نعم أثق أن الله رازقي ... لكن لسان حاله يقول غير ذلك أريدك أن تصغي معي بقلبك لا بأذنك لهذا التوجيه الرباني " يا بن آدم خلقت السموات والأرض ولم أعي بخلقهن أفيعيني رغيف عيش أسوقه إليك في كل حين """ لا والله يا رب لا يعيك شيء يا من وسعت قدرته السموات والأرضين يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه الرزق نوعان رزق تسعى إليه ورزق يسعى إليك ..... وفي هذا يقول السلف " لو ركب بن آدم الريح فرارا من رزقه لركب الرزق خلفه البرق ليدركه """ وإسمع معي إلى ما هو أصعب من ذلك جاء في تفسير القرطبي أن المرأة عندما تنوح على زوجها الذي مات يخاطبها ملك الموت قائلا " والله ما قطعت لو رزقا ولا قصرت له أجلا لقد طفت الأرض مشرقها وغربها أبحث له عن لقمة عيش يأكلها فلم أجد!!! ... وطفت أنهار الدنيا كلها أبحث له عن قطرة ماء يشربها فلم أجد """ ولهذا فالفهم الصحيح أن الإنسان يموت حينما ينقطع رزقه أولا ثم أجله ثانيا .... هل تريد دليلا على ذلك إليك الدليل .... إن أحدنا يمكث أياما في فراش الموت دون أن تدخل جوفه لقمة واحدة ثم يموت !!!!! يا الله .... أخيرا كان مالك بن دينار جالس ذات يوم يأكل فجاء قط فسرق منه قطعة لحم .... فتتبع مالك هذا القط اللص فوجده قد ألقى هذه القطعة أمام جحر ثعبان أعمى!!!!! من الذي سخر هذا القط لرزق ذلك الثعبان الأعمى رغم أن بينهم من الخصومة ما بينهم ؟؟؟؟ ..... أنه الله جل جلاله ..جاء في السنة " أنه بينما داوود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام جالس في مجلسه إذجاءت إمرأة تبكي فقالت له : يا داوود أربك ظالم ؟؟؟؟؟ فقال لها لما ؟؟؟؟ قالت توفى زوجي وترك لي أولادا كنت أغزل عليهم الغزل وأبيعه في السوق فبينما أنا أحمل الغزل على رأسي وأسير به إلى السوق إذ جاء غراب فسرق الغزل !!!! فقال لها داوود عليه السلام إجلسي وهدأ من روعها فبينما هم كذلك إذ دخل عليه ثلاثة تجار وقالوا يا نبي الله كنا في سفينة لنا في البحر فأصابها خرق لم نجد ما نسده به فأقسم كل منا إذا نجا من هذه المصيبة أن يتصدق بعشرة آلاف درهم .... فبينما نحن كذلك إذ ألقى علينا غراب صرة من الغزل فسددنا بها الخرق حتى نجونا ..... يا نبي الله هذه الثلاثون ألف درهم .... فأخذها دواوود عليه السلام ودفعها إلى المرأة وقال لها .... إن الذي يرزق في البر ويلطف في البحر ليس بظالم """" نعم .... نعم جل وعلا شأنه وتعالى عن كل مخلوقاته علوا كبيرا....
نتلقي في مرة أخرى بإذن الله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Tuesday, July 29, 2008

نعمة الأخوة في الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظلال الغياب والبعد أكتب هذا المقال وكلي شوق وحنين إلى لقائكم العزيز مستحضرا في نفسي قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " المرؤ قليل بنفسه كثير بإخوانه " نعم فالوحدة شيئ مقيت ، نعم هي خير من جليس السوء ، لكن الجنة في ظلال الوحدة كانت شيئ صعب الإحتمال ، جاء في تفسير القرطبي " أن الله تعالى لما خلق آدم وأسكنه الجنة جعل يسير فيها مستوحشا فنام فوجد إمرأة عند رأسه قال لها من أنت قالت لا أدري قال لها أنت خلقت من شيئ حي فأنت حواء " أنظر معي كان في الجنة ...... وكان مستوحشا لأنه بمفرده ، نعم.... نعم فالأنيس والجليس من نعم الله تعالى ولذلك إذا رزقك الله جليسا صالحا فاحمد الله على منته وفضله لسببين :
الأول : لأنه رزقك أنيسا وجليسا ولو شاء لتركك فريسة للوحدة والتفرد
الثاني : أنه صالح ولو شاء الله لجعله طالحا
أخواني لكم هي منة من الله نعمة الإيخاء والحب في في الله ، تفحص معي قوله تعالى " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم أنه عزيز حكيم " الأنفال ..... حديث في معرض الإمتنان على المؤمنين ، يمتن عليهم بأن جمع بين قلوبهم وربطها برباط الإيمان على غير أرحام ولا أموال ولا عرض من أعراض الدنيا ، فالأخ لأخيه كاليدين تغسل إحداهما الأخرى وكالبنيان يشد بعضه بعضا كما تظاهرت بذلك نصوص السنة الشريفة ، يقول الأصمعي " لقيت أقواما كان أحدهم يغيب عن الآخر أياما وإذا لقيه يسأله عن كل شيئ حتى عن دجاج البيت ولو طلب منه دينارا ما أعطاه وصحبت أقواما كان أحدهم يغيب عن الآخر أعواما وإذا لقيه لا يزيد على قوله كيف أنت ولو سأله شطر ماله لأعطاه " ، يقول الشاعر :
لا خير في ود إمرؤ متلون إذا الريح مالت مال حيث تميل
غني إذا إستغنيت عن ماله وفي إحتمال الفقر عنك بخيل
فما أكثر الإخوان حين تعدهم لكنهم في النائبات قليل
أخير....... جمعنا الله في الجنة .... في مستقر رحمته كما جمعنا على غير أرحام بيننا
إني أحبكم في الله
أخوكم
أبو روان

Wednesday, April 16, 2008

أبشروا ..... إنها إرهاصات نهاية ذلك النظام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في ذلك اليوم - 15 إبريل - إضاف الإخوان المسلمون حلقة أخرى من حلقات التضحيات في سبيل الدعوة والدين والوطن ، لقد حكم على 25 منهم بأحكام تتراوح بين العشر سنوات والسبع سنوات والخمس سنوات والثلاث سنوات وحكم على خمسة عشر رجلا منهم بالبراءة ، غير أنني أعجب كل العجب ممن حكم عليهم بالبراءة وممن أدانوا هل هناك فرق بينهم ، غير أن الإجابة تأتي سريعا إلى الذهن هو أن من حكم عليه بالعشر سنوات هم أناس بالخارج لهم ثقل دولي لم تستطع النظم التي تنعت نفسها بأنها نظم ديمقراطية أن تدينهم في أي شيئ كما قال بذلك الأستاذ يوسف ندى في حواره على قناة الجزيرة حيث أخبر أن المباحث الفدرالية الأمريكية تولت التحقيق معه ولم تدنه كذلك السلطات الإيطالية حتى بلغ مجموع الدول التي نظر فيها في أمره حوالي خمسة وعشرين دولة وكلها لم تدنه ... إلا نحن إستطعنا أن ندينه وأن نصدر عليه حكما غيابيا وأن نجمد مبالغا مالية له هنا في مصر كذلك الحال بالنسبة لرفاقه من ذوي العشر سنوات ، أنا أزعم كما أن بين الحكومة المصرية والحكومة الأمريكية إتفاقية لتعذيب الأسرى لأن الدستور الأمريكي لا يسمح بتعذيب الأسرى فمن الممكن أن يكون الأمر إتفاقية أيضا على أن تتولى الحكومة المصرية إدانته وإخوانه وإصدار أحكام عليه ذلك لأن القانون ليس له وجود عندنا أصلا ، الأعجب من ذلك هو أمر مصادرة الأموال الذي جرى حوله صراع قانوني مرير دار أول ما دار في أروقة المحاكم المدنية التي برأت ساحتهم من تهمة ألصت
بهم وهم منها براء ألا وهي تهمة غسيل الأموال ، وعندما أصدر القضاء المصري العادل النزهيه الحر كلمته ببراءة الشرفاء كان لابد من تحويل الأمر إلى قضاء يأتمر بأمر النظام ، قضاء كل ما عليه أن ينفذ الكلمة التي تملى عليه .... ذلك هو القضاء العسكري وتلك هي المحكمة العسكرية ..... ثم جيئ بالتهمة مرة أخرى وهو غسيل الأموال .... وعندما نفتها المحكمة العسكرية .... كان هناك إصرارا على مصادرة الأموال مما يؤكد ويبرهن على أن الأمر أعد سلفا ودبر بليل وما يدور ما هو إلا مهزلة عسكرية وليست محكمة عسكرية .... أقول أن خيرت الشاطر وإخوانه من يوسف ندا وعلى همت غالب ورفاقهم ممن صدودرت أموالهم أعادوا إلى الأذان السير الأولى .... نعم ... سيرة الصحب الكرام وبالتحديد صهيب الرومي وهو عندما أراد أن يهاجر إلى الله ورسوله وقف المشركون ببابه فقالوا يا صهيب جئتنا صعلوكا لا مال لك وتريد أن تخرج بأموانا .... فقال رضي الله عنه ءإذا أخبرتكم بمالي أكنتم تاركي ؟؟؟ قالوا نعم فقال رضي الله عنه إن المال بمكان كذا ... وخرج مهاجرا إلى الله ورسوله ... وتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله " ربح البيع أبا يحيى .... ربح البيع يا صهيب " ونزل فيه قول الله تعالى " ومن الناس من يشري نفسه إبتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد " سورة البقرة .... أقول لخيرت الشاطر وحسن مالك ويوسف ندا وغيرهم من إخوانهم ربح البيع إن شاء الله والمال هو ثمن الجنة والحرية والنصر لهذا الدين ، غير أن الأمر أثار في نفسي تضاربات عدة هي أن هؤلاء الشرفاء يحكم عليهم بالسجن والمذنبون الحقيقيون من أصحاب السرقات المعروفة تبرأ ساحتهم ويخرجون يعيثون في الأرض فسادا .... لقد برأت المحكمة ساحة أصحاب شركة هايدلينا صاحبة فضيحة أكياس الدم الملوثة الغير مطابقة للمواصفات .... هذه هي إرهاصات النهاية ونذر الزوال لهذا النظام الظالم يقول الله تعالى ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59)﴾ (الكهف)، ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ (يونس: من الآية 13)، ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)﴾ (الأنعام).
قضت سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا أن العدل أساس الملك .... يقول شيخ الإسلام بن تيمية "إن الله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة ويهدم الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة .... فالعبرة عند الله بالعدل وليس بالدين ... روى بن حبان وصححه الحاكم واالفظ له عن إبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما كانت صحف إبراهيم قال " كانت أمثالا كها يقول الله فيه " أيها الملك المسلط المبتلى المغرور إني لم أسلطك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن سلطك لترد عني دعوة المظلوم ودعوة المظلوم لا أدرها ولو كانت من كافر .... " أخيرا أقول إن الله تعالى كما جاء في صحيح البخاري أدخل إمرأة النار في قطة حبستها لم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض .... فما بالك بمن حبس إنسانا ظلما وأخذ أموال أنسان ظلما وبمن حرم أطفالا من والدهم وأسر من عوائلها.... يقول الإمام أبي الحسن الندوي في تعليقه على قول الله تعالى﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)﴾ (الأنعام) إن زوال الظالمين نعمة تستحق الشكر .... أبشروا إن ذلك لقريب وما ذلك على الله بعزيز ولا بعيد ..............اللهم آمين

Monday, April 7, 2008

إنتخابات المحليات 2008 ( أحدث إصدار مصري )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اليوم 7 إبريل 2008 ويبقى يوم واحد على إسدال الستار على إلياذة المحليات المصرية 2008 ، لقد مارس النظام المصري أعلى وأحدث أساليب القمع والمنع لحركة الإخوان المسلمين - المعارض الحقيقي للحزب الوطني - وأعترف أن أساليب القمع والمنع في تقدم مستمر ، وأعتقد أن المدرسة المصرية في هذا المجال قد تفوقت على جميع من سبقوها بل وأزعم أنها قد أخذت ممن سبقوها وأضافت إليها من إسهامتها ما أثرى حركة التزوير في التاريخ المعاصر ، بل وأعترف للنظام المصري أن الأبالسة أجمعين ما زالوا في مرحلة التعليم الإلزامي في كليته العريقة ، أقول إن الأسلوب الذي إنتهجوه هذه المرة أصبح التزوير فيه أملا صعب المنال ، لقد كنا فيما سبق نصل إلى صندوق الإنتخاب وتتم حركة التزوير بأسلوب شيخ الغفر في العزبة ( أي عن طريق تسويد البطاقات ، وإنتخابات الأموات ، والأتوبيسات القادمة من الخارج ..... ) أما الآن فقد أصبحت هذه الطريقة حلما من الأحلام ، إن أسلوب الإقصاء الحالي الذي إستخدموه أسلوب غاية في الحداثة - قدم أوراقك بعد معركة مع طابور طويل من المخبرين على طول أيام التقديم ثم إرسال الأوراق على يد محضر ثم إعتقال المحضر ثم عدم الإدراج ثم نقل المعركة إلى أروقة المحاكم ثم ضرب الحائط بأحكام القضاء ، ليقل القضاء ما يقول وليصدر من الأحكام مايصدر ولتفعل الإدارة التنفيذية ما تريد - هذا الأسلوب من شأنه أن يزيد من إحتقان أبناء هذا الشعب وسخطه على الإدارة التنفيذية بل ويشق صف المجتمع ويسوء العلاقة بين سلطاته الثلاثة - السلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية - إن الفكر الدستوري يقضي بإستقلال السلطات بعضها عن بعض- أي نعم - لكن هذا الإستقلال يعني أن كل سلطة لا تخضع للأخرى بأي نوع من أنواع التأثير ، غير أن الفكر المصري الحديث أوجد تفسيرا جديدا لإستقلال السلطات ألا وهو أن السلطة القضائية من حقها أن تصدر ما تشاء من أحكام ومن حق السلطة التنفيذية أن تنفذ ما تشاء وتذر ما تشاء ، قمة الفقة الحديث في تفسير الدستور ، هذا الفقة المعاصر من شأنه أن يوجد في نفس المواطن المصري إستهانة بالسلطة القضائية وإستخفاف بها حيث أن أحكامها غير نافذه وغير ملزمة وبالتالي يوضع القضاة في برج عاجي في مكانة تشبه الفلاسفة والمنظرين البعيدين عن الواقع .
ثم بعد ذلك الإقصاء والمنع يسمح بمرشحين من أحزاب هامشية كرتونية - غير ممثلة تمثيل حقيقي في الشارع وعلى أحسن الأحوال لا يتعدى جمهور الحزب منهم الألف فرد هم الأعضاء المؤسسون لهذا الحزب - أن تدرج أسماؤهم في قوائم التصويت بل وأزعم أنهم ربما ينجحون في هزلية أشبه ما تكون بالصفقة المشبوهة بين هذه الأحزاب الباحثة عن الوجود وبين الحزب الوطني وذلك حتى تخرج الأبواق الإعلامية تترنم بأهازيج الديمقراطية وحرية الرأي التي نحن أبعد مانكون عنها .

أخيرا رسالة إلى الأمن المركزي ورجاله البواسل الذين صاروا عصا غليظة على أبناء هذا الشعب أقول لهم إن من تحمونهم عندما توشك السفينة على الغرق سيكونون أول القافذين منها ويتركوكم في مهب الريح ، إن حركات القمع والإخراس لهذا الشعب لن تدوم طويلا وأرى أن السيل بدأ ينهمر وسيطيح بأي شيئ يقف في وجهه أيا كان هذا الشيئ ، أقول لهم إن الله تعالى قال " إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " القصص هذا الجمع للظالم ووزيره وجنده كان جماعا في المصير كما كان جمعا في الحكم ، عندما غرق فرعون لم يغرق بمفرده بل غرق بمن معه
أسال الله تعالى أن يخلص مصرنا الحبيبة من شلة الفاسدين والطامعين والمنتفعين وممن سار على نهجهم أجمعين اللهم آمين

إنتخابات المحليات 2008 ( أحدث إصدار مصري )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اليوم 7 إبريل 2008 ويبقى يوم واحد على إسدال الستار على إلياذة المحليات المصرية 2008 ، لقد مارس النظام المصري أعلى وأحدث أساليب القمع والمنع لحركة الإخوان المسلمين - المعارض الحقيقي للحزب الوطني - وأعترف أن أساليب القمع والمنع في تقدم مستمر ، وأعتقد أن المدرسة المصرية في هذا المجال قد تفوقت على جميع من سبقوها بل وأزعم أنها قد أخذت ممن سبقوها وأضافت إليها من إسهامتها ما أثرى حركة التزوير في التاريخ المعاصر ، بل وأعترف للنظام المصري أن الأبالسة أجمعين ما زالوا في مرحلة التعليم الإلزامي في كليته العريقة ، أقول إن الأسلوب الذي إنتهجوه هذه المرة أصبح التزوير فيه أملا صعب المنال ، لقد كنا فيما سبق نصل إلى صندوق الإنتخاب وتتم حركة التزوير بأسلوب شيخ الغفر في العزبة ( أي عن طريق تسويد البطاقات ، وإنتخابات الأموات ، والأتوبيسات القادمة من الخارج ..... ) أما الآن فقد أصبحت هذه الطريقة حلما من الأحلام ، إن أسلوب الإقصاء الحالي الذي إستخدموه أسلوب غاية في الحداثة - قدم أوراقك بعد معركة مع طابور طويل من المخبرين على طول أيام التقديم ثم إرسال الأوراق على يد محضر ثم إعتقال المحضر ثم عدم الإدراج ثم نقل المعركة إلى أروقة المحاكم ثم ضرب الحائط بأحكام القضاء ، ليقل القضاء ما يقول وليصدر من الأحكام مايصدر ولتفعل الإدارة التنفيذية ما تريد - هذا الأسلوب من شأنه أن يزيد من إحتقان أبناء هذا الشعب وسخطه على الإدارة التنفيذية بل ويشق صف المجتمع ويسوء العلاقة بين سلطاته الثلاثة - السلطة التشريعية والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية - إن الفكر الدستوري يقضي بإستقلال السلطات بعضها عن بعض- أي نعم - لكن هذا الإستقلال يعني أن كل سلطة لا تخضع للأخرى بأي نوع من أنواع التأثير ، غير أن الفكر المصري الحديث أوجد تفسيرا جديدا لإستقلال السلطات ألا وهو أن السلطة القضائية من حقها أن تصدر ما تشاء من أحكام ومن حق السلطة التنفيذية أن تنفذ ما تشاء وتذر ما تشاء ، قمة الفقة الحديث في تفسير الدستور ، هذا الفقة المعاصر من شأنه أن يوجد في نفس المواطن المصري إستهانة بالسلطة القضائية وإستخفاف بها حيث أن أحكامها غير نافذه وغير ملزمة وبالتالي يوضع القضاة في برج عاجي في مكانة تشبه الفلاسفة والمنظرين البعيدين عن الواقع .
ثم بعد ذلك الإقصاء والمنع يسمح بمرشحين من أحزاب هامشية كرتونية - غير ممثلة تمثيل حقيقي في الشارع وعلى أحسن الأحوال لا يتعدى جمهور الحزب منهم الألف فرد هم الأعضاء المؤسسون لهذا الحزب - أن تدرج أسماؤهم في قوائم التصويت بل وأزعم أنهم ربما ينجحون في هزلية أشبه ما تكون بالصفقة المشبوهة بين هذه الأحزاب الباحثة عن الوجود وبين الحزب الوطني وذلك حتى تخرج الأبواق الإعلامية تترنم بأهازيج الديمقراطية وحرية الرأي التي نحن أبعد مانكون عنها .

أخيرا رسالة إلى الأمن المركزي ورجاله البواسل الذين صاروا عصا غليظة على أبناء هذا الشعب أقول لهم إن من تحمونهم عندما توشك السفينة على الغرق سيكونون أول القافذين منها ويتركوكم في مهب الريح ، إن حركات القمع والإخراس لهذا الشعب لن تدوم طويلا وأرى أن السيل بدأ ينهمر وسيطيح بأي شيئ يقف في وجهه أيا كان هذا الشيئ ، أقول لهم إن الله تعالى قال " إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " القصص هذا الجمع للظالم ووزيره وجنده كان جماعا في المصير كما كان جمعا في الحكم ، عندما غرق فرعون لم يغرق بمفرده بل غرق بمن معه
أسال الله تعالى أن يخلص مصرنا الحبيبة من شلة الفاسدين والطامعين والمنتفعين وممن سار على نهجهم أجمعين اللهم آمين

Sunday, January 20, 2008

غزة .....ورقة التوت الأخيرة

غزة ........ورقة التوت الأخيرة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه ومن اتبع نهجه وسار على منواله إلى يوم الدين ... اللهم آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وقفت طويلا أمام الأحداث التي تجري رحاها حاليا في الأرض المحتلة وتحديدا في قطاع غزة ، إن هذه الأحداث تضع على عواتقنا أكليل من العار والشنار ، ذلك لأن الآلة العسكرية الإسرائيلية بحدها وحديدها تطحن في الفلسطنين المحاصرين المعزولين عن العالم وسط صمت غربي من الشعوب ومن المؤسسات الدولية مع مباركة عربية ، ، نود في هذه الإطلالة السريعة على هذه الأحداث أن نتناول بعض معطيات الأمر بنوع من التحليل :
أولا : مؤتمر غامض تم عقده من فترة في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يعلن المؤتمرون عما توصلوا إليه من نقاط إتفاق أو ما هي مقررات هذا المؤتمر ... طبعا هذا المؤتمر هو مؤتمر " أنابوليس "، ولقد عجبت كل العجب للوهلة الأولي من هذا المؤتمر فقلت في نفسي هل من الممكن أن يأتي من وراء الولايات المتحدة الأمريكية خير أو سلام للعرب عامة وللفلسطينين خاصة ، وإذا سلمنا جدلا أن ذلك ممكن فإنه يصبح من غير الممكن من حكومة يمينية متطرفة مثل حكومة جورج بوش ،
ثانيا : أعقب هذا المؤتمر بعد فترة زيارة غير ميمونة للرئيس الأمريكي للمنطقة في توقيت يلقي ظلال من الشك على النوايا والمقاصد من هذه الزيارة، وكذلك الدول التي خصها بالزيارة ( ما يعرف بإسرائيل ثم فلسطين – لم يقابل الحكومة الشرعية المنتخبة من قبل الشعب الفلسطيني وإنما قابل من يوافقونه في نهجه – ثم الكويت ثم المملكة العربية السعودية وأخيرا مصر )
ثالثا مجريات الأحداث في أعقاب هذه الزيارة من تصعيد شديد لإسرائيل ضد الفلسطينين
في ثنايا هذه المقدمات الثلاث نحاول تحليل الحدث وإستنتاج ما قد يجري :
- يبدو أن مؤتمر أنا بوليس قد تم الإتفاق فيه بين المؤتمرين على تصفية المقاومة الفلسطينية عامة وتحديدا حماس بأي وسيلة وذلك طبعا في إتفاق غير معلن ، وعجيب الأمر أن حكومة حركة حماس حكومة منتخبة إنتخابا شرعيا من قبل الشعب الفلسطيني أي أنها طبقا للديمقراطية التي ينادي بها الأمريكان حكومة شرعية ممثلة للشعب الفلسطيني ، ولكن يبدو أن نتائج هذه الديمقراطية مقبولة ومباحة للجميع إلا الإسلاميين ، وأمر تصفية حكومة حماس عهد به من ذي قبل لحكومة محمود عباس من محاولات مباشرة تم كشفها من قبل حماس ثم محاولات إلتفافية بالدعوى إلى إنتخابات مبكرة وطبعا نتيجتها معروفة مسبقا
- بعد فشل حكومة محمود عباس البديلة والتي شكلها سليمان فياض وزير المالية الأسبق في تصفية حكومة إسماعيل هنية تم تشديد الحصار على غزة تحديدا والتي هي معقل حماس وحكومتها وذلك بغلق المعابر ثم قطع التيار الكهربائي عنها ثم تخفيض حصتها من الوقود وذلك في إجراءات خنقية للشعب الفلسطيني حتى يضج من حكومته المنتخبة العاجزة عن الوفاء بضروريات حياته
- جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن من تمسك الشعب الفلسطيني بحكومته وصبره على الحصار وقلة التيار الكهربائي والوقود والدواء والغذاء بل وضروريات الحياة الأجمع مما أصبح معه من الصعب الإستمرار في هذه الأجراءات التي تستنزف الوقت وتعطي الفلسطينين صلابة أقوى وصمودا أشد
- التلويح بإمكانية معاقبة دول الطوق ( مصر وسوريا والأردن ولبنان ) في حالة مساعدة الشعب الفلسطيني أو عدم حماية الحدود الخاصة بإسرائيل وبالفعل تم ذلك من قبل الإدارة الأمريكية بتخفيض المعونة الأمريكية لمصر بدعوى عدم قيام الحكومة المصرية بحماية الحدود مع إسرائيل من تسللات الإرهابيين ويكأن الحكومة الأمريكية تود من الحكومة المصرية أن تلعب دور الشرطي بالوكالة على الحدود الإسرائلية ، وذلك دون النظر إلى حساسية الوضع بالنسبة للشعوب التي لن تقبل العمالة لصالح إسرائيل أو خدمة أهداف أمريكيا في المنطقة بمثل هذا الشكل
- من ثنايا هذه النقاط يمكن القول أن جورج بوش جاء إلى المنطقة من أجل دعم ما تم الإتفاق عليه في أنا بوليس بل و الإسراع بتنفيذه قبل نهاية مدة ولايته ويؤيد هذا ويعضده زيادة حدة الأعمال العسكرية على الفلسطينين قبيل إنتهاء زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة
- من الممكن حتى يتم الإجهاز على المقاومة الفلسطينية المتمثلة في حكومة حماس تحديدا القيام إغتيال إسماعيل هنية رئيس الوزراء المنتخب وأنا أعتقد أن هذا الأمر يدرس بشدة في الآونة الرهنة وأن المسألة ما هي إلى علاقة مصالح ومفاسد وإذا رجحت كفة المصلحة في إعتيال إسماعيل هنية فسيحلق بسابقيه من الشيخ أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي وغيرهم من قيادات الحركة ، فبقاء إسماعيل هنية حيا إلى الآن لا يعني قوة الإستحكمات حوله بقدر ما يعني دراسة الأمر بالنسبة لشعوب المنطقة في حالة إغتياله
أخيرا ... الأمر جد خطير فيما يتعلق بشعب يكافح المرض والحصار ونقص إمكانيات الحياة ويواجه جيشا كاملا وإجراءات إنتقائية لمن يتم إغتيالهم وسط صمت وعمالة وخيانة من الأنظمة العربية ، وماذا عليهم لو غضوا الطرف عن عمل الشعوب وتركوها تعمل في حل هذه القضية إن كانوا هم متورطين دبلوماسيا ، وموضوع غض الطرف هذا يؤيده أمر آخر غير متطلبات العقيدة والدين وهو بعد الأمن القومي أم أن إسرائيل أصبحت لا تمثل تهديدا لدول الطوق ؟؟؟؟؟
اللهم أنصر إخواننا في فلسطين على اليهود والأمريكان ومن سار على منوالهم اللهم آمين

Sunday, January 6, 2008

في ظلال إحتفاليات أبو حصيرة السابقة ...( هل بدأ جحا مرحلة ما بعد المسمار )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأعزاء تحية طيبة وبعد
تتدفق الكلمات وتتزاحم المشاعر ويموج الغضب في الصدر والخوف يعتصر القلب كمدا وحزنا على هذا البلد العزيز وأهله الطيبين ، وكأن هناك قوى داخلية تدعمها قوى خارجية أو تشد من أزرها على طمس هوية هذا البلد ومحاربته في دينه وعقيدته وسلخه من معالمه إسلامه وعلمنته وطلائه بلون لا يعرف ولا يألفه ... هذا الكلام تعبيرا على الأحداث المنصرمة من إحتفاليات أبو حصيرة هذا المزعوم الذي لا أعرف إن كان موجودا أصلا ... ويرجح ظني أنه لا وجود له كعادة اليهود ومن ثنايا سوابقهم التاريخية ... فهم لهم خرافات ينسجونها يهدفون منها إلى أهداف ومرامي تخدم مصالحهم وأغراضهم الدنيئة القذرة .... قس على ذلك أو خذ مثالا " الهولو كوست " مثلا أشهر هذه الأمثلة ... هل عرف التاريخ مذبحة قتل فيها حوالي الخمسة ملايين يهودي كما يزعمون .... ولكن أقول لك الحق ، وليس الحق حكرا علي ولكن ما شهدت به الأعداء ... يقول المؤرخ اليهودي " ديفد إرفنج " إن أسطورة الهولوكست خرافة تحرسها مجموعة من أسماك القرش ، وذلك في إشارة منه إلى الخامات اليهود وبالفعل حدث ما توقعه هو حيث أباح الحاخامات اليهود قتله ... الجميل هنا أو الشاهد أن ديفد إرفنج يهودي يبطل مزاعمهم .... معذرة للإطالة في هذا الأمر ولكن أردت الإشارة أن أبو حصيرة هذا المزعوم تماما مثله مثل أسطورة الهولوكست مثله مثل أسطورة أرض المعاد وشعب الله المختار وهلم جرا من أساطيرهم .... وإذا كان ذلكل كذلك فلا عجب ولكن العجب العجيب أن ترى بني جلدتنا يسنون القوانين بإعتبار هذا المكان القذر .... - نعم القذر فقد قذروه بمعاصيهم لله وإنتهاكهم لحرماته- مزار سياحي ومعلم تاريخي ، وهل هذه مظاهر عبادة جاءت من عند الله تبارك وتعالى ... " قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون " هذه الآية لا أسوقها إلى اليهود وإنما أسوقها لمن يقولون أنهم يمارسون شعائر دينية ، بل وأبعد من ذلك ترى جيوش جرارة لحمايتهم وتأمين مجيئهم ... إن من يرى هذا المكان ساعة الإحتفال يدرك أن أهله غرباء وأن المحتفلين ما هم إلا محتليين ونحن مباركون لهذا الإحتفال وكل شيئ على مرأى ومسمع من قيادتنا المباركة ... أقول هل يعيد التاريخ نفسه كما حدث مع عرب فلسطين ؟؟، هل يشتري اليهود ما حول ضريحهم المزعوم ؟؟ إن نواقيس الخطر ياسادة تدق - ولا أزعم أني أدقها - إن أهل قرية دميتوه فقراء بسطاء وبعضهم جهلاء مطحونين بنقص الخدمات وضعف الإمكانيات والمبالغ المدفوعة مغرية وكبيرة ، ياسادة لقد وصل سعر الفدان إلى مليون جنية !!!! مبلغ كبير يدفع في شيئ يساوي نصف المبلغ أو يزيد ... يدفع لرجل فقير ... ضعيف الإمكانيات كل ما يتمناه هو أن يطفو على وجه الحياة .... السؤال هو ماذا تنظر من هذا الرجل ؟؟؟؟ أنا أراه أنه سيبيع !!! إن لم يبع تحت ضغط الإمكانيات سوف يبيع كنوع من العقوبة لمن يحكموه !!!!.... والذين يسلكون مسلك العقاب للنظام وأتباعه على هذا النهج كثير ... أن لا أتجنى ولا أدعي وعندي من الأدلة الكثير .... أقول لك دليل صارخ وواضح ألاوهو الشباب الذين يذهبون إلى سيناء ويتزوجون من يهوديات ويتجنسون بالجنسية اليهودية ويذهبون للعمل في إسرائيل ألا ترى في ذلك إجراءا عقابيا !!!!! لقد وصل عددهم إلى حوالي الأربعين ألفا ، سؤالي هو هل تجاوز حجا مرحلة ما بعد المسمار ؟؟؟ - كما تقضي القصة الشعبية المعروفة - هل جاء جحا ليدعم ملكيته للمسمار بشراء البيت كله ؟؟؟ لا بد لنا من يقظة لله ورسولة وفظنة لما يراد بنا وعلما بمخططات أعدائنا ، تعالو نوقد جذوة الغيرة في صدورنا ، غيرة لله ورسوله ، وغيرة على ديننا وعرضنا وأرضنا وبلدنا
ألا هل بلغت اللهم فأشهد ......ألا هل بلغت اللهم فأشهد.............ألا هل بلغت اللهم فأشهد
أعتذر للإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته